أحمد بن علي الرازي

304

شرح بدء الأمالي

فإن قال المبتدع : أليس أن العبادة الخالصة بتوفيقه ، فلم لا تقع موقع الحقيقة ؟ قلنا : لا نقول بأن العبادة الخالصة لا تقع موقع الحقيقة ، وليست هي بحق الله تعالى بل هو حق الله ، ولكن نعنى قولنا لا نعبده حق عبادته إلا أن لا يمكنا أن نعبده حق عبادته ؛ ضعفاء عاجزون ولا ننفك عن التقصير بإيقاع الخلل في العبادات ، وهذا المعنى معدوم في معرفة الله تعالى ، والله أعلم . * * *